قال تعالى ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر). اتفق علماء الأمة أن المريض الذي يخاف بالصوم زيادة مرضه, أو تأخر شفائه أو حصول مشقة لاتحتمل , وذلك إما بإخبار طبيب مسلم عادل حاذق , أو نتيجة تجربة سابقة للمريض , جاز له الفطر وعليه القضاء بعد الشفاء التام وحصول القدرة على الصيام...ويرى الحنابلة كراهية الصيام لمن يؤذه في مرضه. أما إذا غلب على الظن الهلاك أو الضرر الشديد بسبب الصيام وجب عليه الفطر... كما أن الفطر يكون ضرورة إذا تحتم عليه تناول العلاج عن طريق الفم . أما المريض بمرض مزمن لايرجى شفاؤه وكذا الشيخ الفاني فإنه يفطر ولا يقضي وعليه الفدية وإذا كان معسراً لاتجب عليه الفدية حتى تتوفر لديه.
الاعجاز الطبي - الدكتور نزار الدقر



hgwdhl ,hglvq