الديسك


وبذلك يتأثرالعصب ويصبح هناك ألماً في منطقة الانقراص

وغالباً ما تكون أسفل الظهر ويمتد الألم والخدر



إلى الرجلين أحدهما أو كلاهما فيصعب عليه المشي



فربما عجز تماماً عن المشي وذلك حسب شدة الانقراص



وزيادة الضغط على العصب وزيادة الوزن



لها دور كبير في صعوبة العلاج وتفاقم الحالة



وكذلك ممكن أن يسمى الديسك فتق نواة لبيه



وهي تختلف عن الانقراص في طريقة الضغط على العصب ولكن نفس التأثير


وكذا المناقير تؤدي نفسالألم أو انزلاق فقرة

عن أخرى أو تبارز قرصي تعددت الأسباب والألم واحد والعلاج واحد


العلاج عند الأطباء العمل الجراحي

وهذا ما ينفر منه المريض لأسباب كثيرة
أحدها الانتكاسة المحتملة جداً



والأخرى الخوف من العمل الجراحي أو خوفه



من عدم نجاح العملية الذي قد يسبب له عاهة

وهكذا نجد الكثير من المرضى يحتملون الألم ويتناولون



المسكنات القوية التي لا تخلو من أضرار جانبية مخيفة مثل إصابة المعدة بالقرحة أوفشل كلوي


فالحمد لله وفقني الله في خلطة بسيطة وكانت البداية عام 1996 عن ماجربتها على امرأة لا تستطيع المشي إلا على عكاز ولأمتار قليلة



وشفيت والحمد لله ومنذذلك الوقت أعالج بها ونسبة النجاح عالية جداً فقد أنقذت هذه الوصفة البسيطة الكثيرمن المرضى من العمل الجراحي



وعاد الكثير يمارسون أعمالهم دون عودة المرض إليهم وأعرف الكثير منهم منذ عشر سنوات وإلى الآن لم يشكو من الألم والفضل لله
أماالوصفة فهي:
أصغر ملعقة من بذار الخردل مطحون يرطب قليلاً بماء ويفرد



على عجينه يثبت مثلاً أسفل الظهر إذا كان الديسك



في هذه الفقرات وتحكم العجينة بالشد وبهذه الحالة يكون الخردل أصبح مباشرة على الظهر
يشعر المصاب بحرارة قد تكون مزعجة في بداية الأمر



ولكن لا ضرر منها على الإطلاق تترك حسب.



تحمل المريض 3 ساعات وبعدها تزال ويدهن مكان الحرق بمرهم حروق



عدة مرات باليوم حتى يزول الأثر

قد يتحسن المريض في اليوم التالي

وقد يتم الشفاء قي اليوم الثاني إلى السابع إذا أراد الله ذلك


تمنع هذه اللزقة لكبار السن ما بعد الستين



كاحتياط وتمنع نهائياً لمرضى السكر لأن الحرق يؤذي مرضى السكري وما تبقى لا مشكلة
والله الشافي



hg]ds;