عجبتني قصة قديمة
جائتني إمرأة عام ١٩٩٤
إلى محل عملي وجلست تحدثني
قالت: رجلي بدأ بهن ألم ذهبت للطبيب وأعطاني كيس دواء لم أستفد شيء سوى إزدياد ساعات النوم وأصبحت معدتي تؤلمني وأتينا لها بدواء معدة.
ومع مرور الأيام ازدادت الآلام بجسمي فأخذوني أولادي إلى دمشق ورجعت أحمل كيس كبير من الأدوية حيث ذهبت لأكثر من طبيب.
وبقيت استعمل الأدوية ما يقارب العام.
فالذي حدث معي أنني أدمنت على بعض الأدوية وتنفخ جسمي ووجهي وأصبحت أمشي بصعوبة وأبكي من الآلام.
قالوا أولادي: لنعود بك دمشق قلت لهم: جزاكم الله خير، لي طلب عندكم.
قالوا: ما هو؟
قلت لهم: إننا بأشهر الربيع خذوني للبادية وابنوا لي خيمة صغيرة وكم نعجة أتسلى بهن وأشرب منهن الحليب ولا أريد شيء آخر واتركوني شهرا كاملا.
ونفذوا لي طلبي فألقيت كيس الدواء في القمامة ورحلت للبادية.
وكل يوم صبح ومساء أقطف من الورود والأزهار.
وقالت لي أنها تعرف الشيح والقيصوم والحرمل والحزا والبابونج والنعنع إلى جانب نباتات أخرى وأغلي وأشرب
ولم ينتهي الشهر إلا وذهب التنفخ وشفيت من آلام المفاصل وعدت إلى نشاطي السابق وأفضل.

هذه القصة أتذكرها دائما
لما للأدوية الكيميائية من أضرار وبنفس الوقت لما للأعشاب من منافع تحتاج لعقول الشباب المتخصصين لكشف أسرار المعالجه بها وتدوينها.




u[fjkd rwm r]dlm