عندما ذكرت قصة مرضي بالروماتويد والروماتيزم وكيف تم العلاج بالتفصيل كي يستفيد ممن يعاني من هذه المشكلة الصعبة والمؤذية والتي تخلصت منها بفضل الله.
لا بد من ذكر موضوع آخر ترافق مع المشكلة وقبل ظهورها
وهو لا شك مؤذي جدا على الجسد والنفس ولكن بفضل الله تم العلاج والخلاص منه.
فعندما غادرت سورية عام ٢٠١٤
إلى السعودية بدأت أعاني من الغربة ومن حياة إجتماعية لم أعهدها ولم أحبها أنك لا ترى أناسا إلا في سيارتهم ولا يوجد هناك مقاهي أو زيارات بين الناس إلا قليل إعتمادا على نوع المناسبة.
فحصل معي غربة داخلية قاتلة
ترجمت بضيق شديد وتوتر فبدأت عندي أعراض لم أعرها اهتماما بادئ الأمر
وهي قلة النوم ليلا
ولكن الأمور ازدادت سوء وعندما غادرت إلى السودان قل الأمر ولكن لم ينتهي وغادرت إلى تركيه وأيضا لم ينتهي ثم عدت للسعودية وكانت الرحلة ستة شهور وهنا رجعت المشكلة على أشد وذهبت إلى تبوك والمشكلة بازدياد وبدأت تترافق مع نومي الذي لم يعد إلا في الصباح كوابيس ونوم متقطع.
ذهبت إلى طبيب مختص نفسيا وهو من السودان وكان رجل محترم شرحت له الحالة.
قال: إنه قلق وترافق معه إكتئاب نتيجة لقلة النوم.
أعطاني نوعين حب وحذرني من زيادة الأكل لأنه يفتح الشهية.
بدأت أنام في الصباح دون كوابيس ودون تقطع ولكن في الليل مستحيل.
ولكن شهيتي للطعام زادت وأهجم على الثلاجة في كل الأوقات وزاد وزني خلال أقل من شهرين عشرة كيلو
مما انعكس سلبا على التنفس والجهاز الهضمي.
فأصبحت بين نارين
إما أضحي بالنوم فأقطع العلاج أو أضحي بصحتي فأستمر.
وقد يتسائل البعض عن البديل بالأعشاب أقول حاولت ولكن أنا جسمي إستجابته قليلة للأعشاب بسبب تناولي لها بكثرة وبشكل دائم إما للتجربة أو للإعتياد على شربها.
راجعت الطبيب وشرحت له فغير الدواء وطبيب آخر غير. ولكن بقيت المشكلة على حالها.
وعندما اكتشفت الإصابة بالروماتويد وتناولي للكورتيزون كما شرحت لكم سابقا كنت أتناول العسل بكثرة بقصد العلاج من حالة الروماتويد.
وبعد مضي شهر من تناولي العسل والكورتيزون بدأت أنام ليلا فأخبرت الطبيب عن ذلك وسألته ما هو الرابط بين الكورتيزون وعلاج النوم فلم يجبني.
وغادرت السعودية لمصر
وماهي إلا أيام وعادت مشكلة النوم من جديد رغم تناولي للكورتيزون.
وجئت بعسل وعملت منه خلطة وبعد تناولي له بدأت أنام ورغم أنني قطعت الكورتيزون.
فانقطعت عن العسل فعادت المشكلة.
وهنا أدركت تماما أن الرابط الإيجابي في العلاج هو العسل. وعدت إليه بقوة وبدأت أنام بشكل عادي دون تناول حبوب المنوم والتي قطعتها نهائيا بسبب زيادة وزني.
وحتى بدأت أنام قبل الساعة الحادية عشر ليلا أي مثل نومي بسورية سابقا والحمد لله رب العالمين.

إنني من خلال هذه التجربة أنصح ممن يعانون من قلة النوم أن يتناولوا العسل فهو العلاج الأكيد لهم ولكن المفعول لا يأتي سريعا إنه يحتاج لبعض الوقت ولكن ليس طويلا.
والله الشافي.




rwjd lu u]l hgk,l