الطرفاء
هي شجيرة على شواطئ الأنهار.
تعتبر صيدلية كاملة في العلاجات.
للأسف مهملة طبيا كتب عنها القليل.
هذه الشجرة بكاملها خامه للإستعمال.

- فقد قمت بتجربتها على الباسور المزمن والنازف غلي مع زيت الثوم دهان فكانت علاجا شافيا خلال ٣ أيام.
- كانت لي قريبة كبيرة بالسن تعالج الناس وكان علاجها فعال جدا للنساء والرجال فطلبت منها أن تعلمني ولكنها أعطتني بعض الأمور الخفيفة وكان على رأسها الطرفاء وقالت لي هي علاج فعال للكثير من الأمراض المستعصية وخاصة للنساء.
- فهي تعالج العقم والنزوف النسائية والالتهابات شربا ومغطس.
- وهي من أفضل العلاجات للطحال خاصة مع القنطريون.
- والمغلي منها وغسيل الشعر مبيد للقمل والصئبان.
- يذكر ابن واقد أنها عالجت حالتين للنساء من مرض الجذام
(ومرض الجذام أو داء الأسد نستعيذ بالله منه يهري لحم الإنسان عن العظم وهو معدي وله أجنحة بمشافي خاصة له).
- وهي تدخل في علاج الأمراض الجلدية من اكزيما وغيرها
على الشكل التالي:
نقوم بتكسير الطرفاء وقشر البلوط وترطيبهم بماء ووضعهم في كيس نايلون ل٢٤ ساعة ثم وضعهم مع الثوم بعد تقطيعه
في زيت زيتون أو سمن بقري ونضعهم على نار هادئة وكل يوم نقلبهم لمدة أسبوع ثم نصفيهم ونضع شمع العسل لكل ١٠٠غ من الزيت ٢٠غ من الشمع فيصبح مرهم شامل للأمراض الجلدية والناسور والباسور.

وأخيرا أقول إن بديلها شجر الأثل.
والله الشافي.



hg'vthx