لإعجاز في قوله تعالىالإنسان إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج )
أخرج الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" مر يهودي برسول الله وهو يحدث أصحابه , فقالت قريش: يايهودي , إن هذا يزعم أنه نبي, , فقال لأسألنه عن شيء لايعلمه إلا نبي . قال: فجاء حتى جلس ثم قال: يامحمد, مم يخلق الإنسان؟ ..قال: يا يهودي, من كل يخلق, من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة, فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب, وأما نطفة المرأة فنطغة رقيقة منها اللحم والدم ..فقام اليهودي فقال: هكذا كان يقول من قبلك ".. والأمشاج جمع مشج, وهي الأخلاط, يقال: مشجت هذا بهذا , إذا خلطته. ومشيج : أي مخلوط.
قال ابن عباس قوله تعالى( من نطفة أمشاج ) يعني ماء الرجل وماء المرأة إذا اجتمعا واختلطا ثم ينتقلان من طور إلى طور ومن حال إلى حال.. وقال في الظلال:" الأمشاج الأخلاط وربما هذه إشارة إلى تكون النطفة من خلية الذكر وبويضة الأنثى بعد التلقيح. وربما كانت الأخلاط هي المورثات الكامنة في النطفة والتي يمثلها طبياً مايسمى بالجينات, وهي التي تحمل صفات المخلوق وجنسه .
قال ابن القيم:"ومني الرجل وحده لايتولد منه الولد مالم يمازجه ماء الأنثى (البويضة)
وهكذا يتبين أن مااكتشفه العلم في القرن العشرين كان القرآن وأحاديث المصطفى قد أخبرت به منذ أكثر من 14 قرناً ...فتفكر رعاك الله!...



gYu[h. td r,gi juhgn:( Ykh ogrkh hgYkshk lk k'tm Hlah[ )