بواسطة:يُعرف (الضلع) بأنّه من العظام المشكّلة في جسم الإنسان لما يعرف بـ (القفص الصدري)، وعدد هذه الأضلاع هو أربع وعشرون ضلعاً، حيث نجد اثنا عشر ضلعاً منها في جهة الصدر اليمنى، واثنا عشر ضلعاً منها في جهة الصدر اليسرى، وتكمن مهمّة هذه الأضلاع في جسم الإنسان بحماية كلّ من القلب وأيضاً الرئتين، وأيضاً حماية لبقيّة الأحشاء الموجودة في الصدر في الداخل مع العضلة المعروفة بـ (المائلة الخارجيّة). إنّ للأضلاع دور بالغ الأهميّة لإتمام العمليّة التنفّسيّة، وخاصّة لدى النساء، ونجد أنّ الحجاب الحاجز هو المسؤول عن إتمام عملية التنفّس عند الرجال، وتنقسم الاضلاع بدورها في جسم الإنسان إلى: (الأضلاع الحقيقيّة): وهي عبارة عن أضلاع عددها سبعة أزواج، تكون متّصلة بعظم القصّ مباشرة عن طريق ما يعرف بـ (الغضاريف الضلعيّة). (الأضلاع الكاذبة): وهي عبارة عن أضلاع عددها ثلاثة أزواج، تأتي مباشرة بعد الأضلاع السبعة الأولى، وتكون متّصلة بغضاريفها بشكل مباشر بـ (غضروف الضلع الأعلى)، ونجدها تنتهي بغضروف الضلع السّابع، الذي بدوره يكون متصلاً بالقص. (الأضلاع السابحة): وهي عبارة عن زوجين من الأضلاع فقط، وهما آخر الأضلاع الموجودة في الصدر، وسمّي كذلك لأنّه يكون متّصلاً فقط بالعمود الفقري، وغير متَصل بعظم القصّ ولا بأّي غضروف أو ضلع آخر. ولأضلاع القفص الصدري أجزاء عدّة، تبدأ بـ ( رأس الضلع )، ومن ثمّ يكون ( المفصل الضلعي الفقري )، ثم يأتي بعده (عنق الضلع)، ثمّ هنالك ما يعرف بـ (الحديبة الضلعيّة)، وتأتي مباشرة بعده (زاوية الضلع)، ويكون في الأخير (الثلم الضلعي)، ولقد عُرف عند بعض الأشخاص أو الشعوب، فقدان لبعض الأضلاع وخاصّة السّابحة منها، وبعضهم الآخر نجد بأنّ لديهم زوجاً إضافياً ليصبح ثالثاً من الأزواج السّابحة، كما هو الحال لدى اليابانيين. ومن الحالات التي عُرفت عند كثير من الأشخاص أيضاً الكسرٍ في الأضلاع، الناتجة بفعل إصابة الضلع الأوسط تحديداً، حيث يعدّ بدوره أكثر الأضلاع عُرضةَ للكسر دون سواه، كما وقد عُرف أيضاً عن الضلعين الحادي عشر وأيضاً الثاني عشر بأنّهما من الأضلاع المُتّسمة بقصر طولها، والتي تخلو أيضاً من النتوءات ومن العنق، وممّا عُرف عن الضلع الثّاني أيضاً بأنّه الضلع الأرقّ بين الأضلاع، وهو الأطول، وأيضاً الأقل انحناء بالمقارنة مع البقيّة، وعليه نتوء، كما وتكون العضلات مرتبطة به بشكل مباشر.


lh i, hgqgu f,hs'm: yh]m pghdrm