المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدم التحكم بالبول يصيب النساء اكثر



المربد
11-24-2014, 12:39 AM
عدم التحكم بالبول يصيب النساء اكثر
ابتكار جهاز جديد للتحكم بالبول

http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Health/2008/6/Thumbnails/T_c74e6794-c922-4147-bd62-3ceae072506b.jpg


لا يصيب مرض عدم التحكم بالبول كبار السن فقط بل والشبان ايضا لكن النساء في اكثر الحالات، ما يسبب حالات عصبية كثيرة. ومسببات عدم التحكم بالبول كثيرة لكنها مرضية في اغلب الاحيان، ومن اهمها تضخم غدة البروستاتا وتصيب ايضا رجالا في سن دون الاربعين. فكبر حجم هذه الغدة يضغط على المثاني التي تصبح عضلاتها اقل مقاومة ما يؤدي الى حدوث تبول غير ارادي. وفي ما يتعلق بالنساء وبغض النظر عن التقدم في السن يؤدي تضخم الرحم او نمو ألياف فوقه، وتكون احيانا سرطانية خبيثة او حميدة، تؤدي الى عدم تمكن المرأة من السيطرة على البول، لذا تلجأ كثيرات الى حفاضات خاصة تم تطويرها حاليا كي لا تشعر المريضة باي ازعاج.



وبحسب نظام الجسم السليم فان التحكم بالبول يبدأ حين يصدر الدماغ أوامره الى النخاع الشوكي وبعدها الى الاعصاب ثم المثانة بحاجتها للتبول. وعدم التحكم بالتبول يكون عادة ناتجا من ضعف في الاعصاب بين النخاع الشوكي وبين المثانة نفسها وعليه فهو بحاجة الى حافز خارجي.
ولقد تم اخيرا تطوير جهاز كمبيوتر صغير جدا بحجم 4 x1 سم من مادة التيتان التي يتقبلها الجسم ما يمكن اعتبارها حافزا خارجيا يُنتج تيارات كهربائية ناعمة.
ويتم يوميا في مستشفيات الالمانية زرع المئات من هذا الجهاز بعد الرواج الذي لقيه، حيث يزرع في المكان الذي يخرج منه العصب الذي يدخل الى المثانة في اسفل العمود الفقري.
ويتواصل هذا الجهاز بجهاز اخر يعد بمثابة مصدر الكهرباء ويعمل بوساطة بطارية صغيرة جدا تزرع في المنطقة الامامية من البطن. ومن الخارج بإمكان المريض الضغط على زر فوق جهاز التحكم صغير الحجم يوضع في الجيب يعمل على تشغيل الكمبيوتر الصغير والذي يكون مبرمجا ، فيعطي قوة كهربائية بسيطة الى الجهاز الموضوع على البطن من اجل تحفيز عصب التحكم بالبول كي يعمل على توسيع المثانة لتجمع اكبر كمية من البول ،وفي الوقت نفسه تضغط على العضلة الخارجية كي لا تفتع مما يمنع خروج البول.
ويبقى عمل الجهاز حوالى خمس ساعات الى ان تمتلئ المثانة فيشعر المريض بضغط على البطن، عندها يضغط على الزر الثاني في جهاز التحكم بالبول فيسبب تحفيز عصب ثان بضغط على المثانة فيفتح العضل ويخرج البول.

ويوفر هذا الجهاز الفرصة للمريض كي يختار الوقت الذي يريد الذهاب فيه الى المرحاض للتبول لكن يجب عدم تجاوز الزمن المحدد، كما يساعد رجال الاعمال الذين يسافرون طويلا او يجلسون لساعات في الاجتماعات، اذ ان الجهاز يسيطر على حاجتهم الملحة للتبول.
تحتاج عملية التبول الطبيعية لكل من الجهاز العصبي والجهاز العضلي المتمثل في المثانة وصمام البول، ولا بد لكلا الجهازين أن يكون في حالة أداء طبيعية تشريحياً ووظيفياً وبينهما اتصال وتنسيق صحيح وفعال.
يتجمع البول تدريجياً في المثانة بعد إفرازه من الكليتين دون أن يشعر به الإنسان، وتكون المثانة في حالة استرخاء وتمدد ليتم تجميع البول تحت ضغط منخفض ومستقر، كما أن صمام المثانة المكون من عضلات الحوض وعنق المثانة يكون في حالة انقباض، حتى لا يتسرب البول للخارج، عندما تقترب المثانة من طاقتها الاستيعابية - وهي عند الكبار في حدود 300-450 مل- تعطي إشارة للجهاز العصبي ويبدأ الإنسان بالإحساس بالحاجة إلى التبول، إلا أنه من الطبيعي أن يستطيع الإنسان العادي تأجيل هذه الحاجة لبعض الوقت دون حدوث مشاكل، وعندما تصل المثانة لطاقته القصوى يحس الإنسان بالشعور الدائم للحاجة إلى التبول والتي لا تنتهي إلا بإفراغ المثانة .

عملية إفراغ المثانة تتم بأن يسترخي صمام المثانة ليفتح الطريق أمام تدفق البول ويتم في الوقت نفسه انقباض لعضلة المثانة ويحدث التبول والإفراغ الطبيعي الكامل لتبدأ العملية مرة أخرى للتخزين، وكما ذكرنا فإنه لا يحدث شعور بالحاجة إلى التبول أو تسرب للبول أثناء عملية التخزين وذلك لفعالية كل من المثانة والصمام والجهاز العصبي.
التبول اللاإرادي عند النساء:
تقسم مشكلة التبول اللاإرادي عند النساء إلى أربعة أقسام رئيسة:
*عدم التحكم الناتج من اضطراب أو علل المثانة.
*عدم التحكم الناتج من عدم كفاءة صمام المثانة.
*عدم التحكم الناتج من اضطراب المثانة وعدم كفاءة الصمام
*التبول المستمر الناتج من وجود اتصال بين المثانة أو الحالب والمهبل أو الأرحام.
*عدم التحكم الناتج من اضطراب المثانة أو عللها :
يسمى هذا النوع من التبول اللاإرادي بالتبول الإلحاحي ، وتكون الشكوى عادة أن المريضة عندما تحس بالرغبة في البول، فإنها لا بد أن تذهب فوراً إلى دورة المياه، وقد لا تستطيع المرأة في بعض الأحيان بلوغ دورة المياه حتى لو كانت على بعد أمتار قليلة، فيبدأ البول بالتدفق اللاإرادي، وقد يصاحب هذا النوع أعراض أخرى ككثرة التردد إلى دورة المياه وربما الاستيقاظ عدة مرات أثناء النوم للتبول والإحساس ببعض الآلام أسفل البطن وفي الحوض، وهذا النوع من التبول اللاإرادي يكون إما بسبب إصابات الجهاز العصبي عند القلة من النساء، أما لدى الغالبية من المريضات فإن أسبابه تتعلق بالمثانة وتسمى المثانة المضطربة عكس المثانة العصبية، وتشبه إلى حد ما مشكلة القولون العصبي، ويعتمد تشخيص هذا النوع على أخذ تاريخ مفصل عن المشكلة حتى يتم التأكد من عدم وجود عوامل أولية أو ثانوية كأمراض الجهاز العصبي، وداء السكري وعمليات أسفل البطن أو الحوض الجراحية، كما أن مشكلة الإمساك المزمن قد تكون أحد العوامل المؤثرة في هذه العلة، ويستعين الطبيب المختص بعد ذلك بالفحص السريري وربما عمل دراسات المثانة الديناميكية حتى يتم تحديد سعة المثانة وتفاعلها أثناء مرحلة التخزين والتناسق بين المثانة وصمام البول أثناء مرحلة التفريغ وكمية البول المتدفقة .
أما علاج هذا النوع من التبول اللاإرادي فيعتمد على خطوات عدة تشمل بعض التعديلات السلوكية وإزالة العوامل المؤثرة، بالإضافة إلى استخدام العقاقير المهدئة للمثانة بنسب نجاح جيدة .
*التحكم اللاإرادي الناتج من عطل صمام البول:
يعد هذا النوع الأكثر والأشهر وله مسميات عدة كلها تتلخص في وصف المشكلة الناتجة من استرخاء عضلات الصمام الذي يتحكم في البول، ويكون هذا الضعف أو الاسترخاء ناتجا من تكرار عمليات الولادة أو العمليات الجراحية في الحوض والمهبل، إلا أنه قد يصيب حسب بعض الدراسات النساء الصغيرات اللواتي لم يسبق لهن الحمل أو الولادة . وتكون شكوى المريضة أن البول يتدفق في الحالات التي يزداد فيها فجأة الضغط على أسفل البطن كالضحك أو القفز وأحياناً الوقوف فجأة من وضعية الجلوس، ولا تشعر المريضة إلا بالبلل في جسمها وملابسها دونما إحساس بالحاجة للتبول كما هو في المثانة المضطربة .
ويتم تشخيص هذا النوع كسابقه بأخذ تاريخ مرضي مفصل وعمل فحص سريري خاصة والمثانة ممتلئة، كما أن الكثير من الحالات تستدعي عمل دراسات المثانة الديناميكية وربما عمل منظار للمثانة حتى تتم معرفة تفاصيل أكثر عن المثانة وصمام البول ليتم وضع العلاج المناسب .
وعلاج هذا النوع من التبول اللاإرادي يقوم أولاً على إزالة أسبابه -إن وجدت- ومن أهمها زيادة الوزن، كما أن عمل تمرينات لتقوية عضلة صمام البول قد يساعد الحالات الخفيفة خاصة إذا رافقه انخفاض الوزن، أما العلاج الفعال لكثير من الحالات والتي تصل نسبتها إلى أكثر من 90%، فيعتمد على عمليات تعليق عنق المثانة لتقوية الصمام البولي ودعمه، هذه العمليات تجري بعدة طرق وأساليب إلا أنها تهدف جمعياً إلى دعم صمام البول وإعادة التوازن إلى عنق المثانة، وهي غالباً عمليات بسيطة قد تتم خلال يوم واحد وقد يبحث فيها . أما الأدوية فإن دورها محدود في هذا النوع وباستثناء التعويض من الهرمونات الأنثوية في حالة نقصها كما يحدث بعد انقطاع الطمث.
*عدم التحكم الناتج من اضطراب المثانة وعطل الصمام معاً:
يعد هذا النوع خليطاً بين النوعين السابقين، وتكون شكوى المريضة هي انفلات البول عند الإحساس بالحاجة إلى التبول وكذلك أثناء ازدياد الضغط على المثانة وأسفل البطن، ويتم تقييم الحالة كسابقاتها بتاريخ مرضي مفصل وفحص سريري دقيق بالإضافة إلى دراسة المثانة الديناميكية وأحياناً تنظير المثانة وفحصها، وتعتمد خطة العلاج على التركيز على الجانب الأكثر تأثيراً في المشكلة أهي في المثانة أو الصمام، فالأدوية والتغيرات السلوكية والنمطية للمثانة وعمليات دعم الصمام وإعادة التوازن لعنق المثانة لحالات استرخاء وعطل الصمام .
*التبول اللاإرادي المستمر:
هذا النوع قليل، وهو نتيجة وجود ثقب أو ناصور بين الجهاز البولي والمهبل، وهو غالباً ناتج إما من عملية ولادة متعسرة أو عمليات قيصرية صعبة، أو عمليات أخرى في الحوض أو من طريق المهبل أو علاج الأورام النسائية بالأشعة، وتكون شكوى المريضة وجود بول باستمرار على الملابس والجسم دون الإحساس بالحاجة إلى التبول، وفي بعض الحالات قد تكون كمية التبول الطبعية قليلة نتيجة عدم تجمع البول في المثانة كما يحدث طبيعياً .
ويتم تشخيص هذه الحالات بعد معرفة التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري بعمل دراسات إشعاعية لتحديد موقع الثقب وحجمه، وكما أنه لا بد من التأكد من عدم وجود إصابات أو علل أخرى بالكلى والحالبين عن طريق التصوير الشعاعي بالصبغة، أما علاج هذه الحالات فيعتمد أساساً على العمليات الجراحية لترقيع الثقب أو الناصور ونسبة النجاح عالية، وبخاصة في عدم وجود علاج إشعاعي سابق .




منقول

المربد
11-24-2014, 12:40 AM
علاج التبول اللاإرادي موجود في قسم تجارب الاعضاء